لم يتأت للامازيغيين ، قبل إسلامهم ان يفتحوا أراضي أجنبة ويستعمروها، كما تأتي ذلك لغيرهم من الامم . وللرومان خاصة ، لكن سلالات منهم وجدت مع ذ لك سبيلا غير ماشر للإستيلاء على الملك في أعظم مملكة عرفها التاريخ ، وأطولها عمرآ، ألا وهي مصر الفرعونية فتعاقب عى أراضي الكنانة فراعنة ( ليبيون) لمدة قرون إبتداء من القرن العاشر ق.م، تم ذلك بعد تسلسل أحداث شهدتها مصر فيها بين سنة 1227 وسنة 935 ق.م، لما اوقف الفرعون ( راعامسيس) الثالث الهجمات الخارجية التي تعرضت لها مصر ، في القرن 13ق.م ، لم يتمكن من إيقاف الزحف الأمازيغي الليبي إيقافا كاملا. فأستوطنت قبائل أمازيغية وادي النيل، فلم يوشك القرن الاول من الالف الاول ان ينتهي حتى أستولى الزعيم الليبي ( شيشونق) على العرش المصري ودشن عهد الأسرة الفرعونية الثانية والعشرين سنة 935ق.م وأتخذ ( بوباستين ) عاصمة له، فرد لمصر نفوذها السياسي في الشام بالاستلاء على ( أكٌاريت. وجبيل. وأورشليم) بيت المقدس الحالي وقد ظل الحكم متوارثا بين الامازيغية الليبية إلى حوالي 715ق.م، وكان اخر فرعون امازيغي صريح ساد مصر هو ( تافناخت ) من الاسرة الرابعة والعشرين فخلفه فراعنة ( هجناء) امازيغيون اثيوبيون، عندما دشن عهدالاسرة 25
عن الكتاب: لمحة عن ثلاثة وثلاثون قرنا من تاريخ الامازيغيين.للكاتب الكبير .محمد شفيق









من الجزائر
كانو و لا زالو الامازيغ و سيعيشون الى الابد رغما على الاعداء و قهرا للزمان